Personal motivation JAVA Programing Ionic 1 ionic 2 angular HTML Css php nodejs C++ Programming Mikrotik Courses Free LINUX Ubuntu,redhat Microsoft,windows7,windows8 MAC,lion,OS Programs free Gams Free Application Free APPS Free blogger all in one How to earn mone Technology News TV onlin Rado onlin Books free
التصنيفات
- C++ (1)
- Economic (5)
- Java programing (1)
- MikroTik (4)
- Motivation to successful (15)
- personal (4)
- programs free (2)
السبت، 15 سبتمبر 2012
الجمعة، 7 سبتمبر 2012
هل تريد النجاح في حياتك..؟؟
هل تريد النجاح في حياتك..؟؟
هؤلاء الذين أمام الصعوبات رد فعلهم يكون نفسه في كل الأوقات وهو : فعل اللازم، ثم التوكل على ألله، هم لا ينشغلون بإعطاء المبررات وهم أيضا غير منشغلين بما يحدث عند الآخرين وما هو جيد أو سيء عند الآخرين. هم يعملون من أجل أن يكون لهم جيد.
انطلاقة جديدة نحو النجاح
* هل تريد النجاح في حياتك ؟
* هل تندم على أمور فعلتها في الماضي، وقلق مما يخبئه لك المستقبل؟
* هل تشعر بأنك عالق في مجال في حياتك،ولا تدري ما عليك فعله؟
* أنت تعلم ان بإمكانك الحصول على أكثر مما تحصل عليه اليوم في حياتك ولكن لا تعرف كيف؟
* هل تشعر ان من حولك يديرون حياتك ؟
* هل تعمل في وظيفة لا تحبها وتريد تركها ولكن لا تدري كيف؟
* هل تخطط لحياتك ولأهدافك بشكل يجعلك تحقق بشكل فعال؟
* هل تستغل وقتك بشكل فعال؟
* هل انت صادق مع نفسك، مع أهلك، زوجتك، زوجك، أصدقائك، مع الله سبحانه وتعالى ؟
* هل تكرس الوقت الكافي للإعتناء بصحتك؟
عزيزي / عزيزتي …
حياتك مهمة بالنسبة لك.
نجاحك مهم بالنسبة لك.
كلنا نمر بفترات صعبة في حياتنا، لجميعنا توجد أوقات حلوة وأوقات سيئة، حتى الأشخاص الأكثر نجاحاً في العالم يلاقون الفشل مرة تلو الأخرى وتحديات صعبة وحواجز لا يمكن عبورها.
لكن الأشخاص في العالم يقسمون ل 3 أنماط:
النمط الأول هو “الضحية”:
هم هؤلاء الذين إذا واجهتهم صعوبة يكون رد فعلهم هو : هذا ليس ذنبي، لولا الظروف… هؤلاء ” الضحية” ينظرون طوال الوقت للأسباب الخارجية وينتظرون الفرصة لكي يتهموا شخصاً آخراً غيرهم بما يحدث معهم. ولكن يفضلون أن يشعروا بسوء حالهم من أن يعملوا لتغيير الوضع.
كيف يمكن التعرف على “الضحية” ؟
ليس حسب المنظر الخارجي ، ولكن حسب كلامهم، جمل مثل ” الحياة صعبة” أو “بصير خير…”، ” جربت على الفاضي” ، مش زابطة معي…” مترسخة عندهم. هم أولائك الذين يعطون تفسيراً للواقع ، ويحدثون من حولهم أن العام سيء جداً، يعرفون كل ما يحدث في العالم، ويفضلون قضاء ساعات أمام التلفزيون على أن يقرؤوا كتب يمكنها أن تساعدهم على النجاح.هم دائماً من حولنا.
النمط الثاني ” المشجعون” :
هم هؤلاء الذين إذا واجهتهم صعوبة يكون رد فعلهم هو : ” مثير للإهتمام كيف يفعل الناجحون ذلك؟”. هؤلاء ينظرون للعالم من الجانب، ويرون أن الآخرين ينجحون وهم لا . يهتمون كثيراً كيف نجح الآخرين، وهذا مبهم في نظرهم . العالم بالنسبة لهم ينقسم ل-”هم” ول- “نحن” . في حين أنهم لا يتذمرون أو يشتكون، ولكن هم يقبلون حقيقة أن النجاح ليس حليفهم.
كيف يمكن التعرف عليهم:
أيضاً يمكنكم التعرف عليهم حسب كلامهم هم سوف يقولون ” Too good to be true ” ( جيد جداً إن كان حقيقة). من دون أن يفهموا أن لهؤلاء الذين ينجحون هذا أمر حقاً جيد- ليس ” أكثر من اللازم” ولكن جيد. عالم ” المشجعون” هو عالم الأحلام، هم يفضلون في كل يوم الاستمرار بأحلامهم، بدلاً من تقديم نجاحهم- وذلك لان الحلم هو أفضل شيء في العالم،
لن يحصل الغنى من أحلامهم ولكن أيضاً هم لا يعيشون الواقع المر والصعب . هنا نوع من ” اللامبالاة ” الذي يعتبر شاشة حماية للحياة الوسطية.
أما النمط الثالث ” الناجحون”:
الناجحون ينظرون لنجاحات الآخرين من اجل اخذ الإلهام من ذلك وأخذ الأفكار ونسخ ما هو جيد وتنفيذه في حياتهم.الناجحون لا ينظرون إلى الفشل الذي حولهم- هم يعيشون في عالم النجاح.
الناجحون لا يمكنك معرفتهم عن طريق مظهرهم الخارجي. ولا يمكنك معرفتهم حسب كلامهم – هم أشخاص عاديون مثلي ومثلك مع لغة كلام عادية التي لا ترمز على نجاحهم الكبير.
إذاً كيف يمكن معرفة الناجحون؟
1- حسب أعمالهم لا يوجد لديهم الوقت لتضييعه معك، إلا إذا كنت أنت في طريقك للنجاح.
2-لا يوجد لديهم الوقت للتواجد بجانب “الضحية” ولا يهتمون في تشجيع الآخرين هم منشغلون بدون شك بتنفيذ الأفكار التي انكشفت لهم.
3- يمكنك معرفة “الناجحون” حسب منهج حياتهم بالنسبة لهم لا يوجد لديهم السؤال هل سأنجح؟ السؤال الوحيد الذي عندهم هو متى سيحدث ذلك ؟
4- إذا لم يكن لديهم الصبر هم سوف يبحثون ويبحثون ويحاولون ويحاولون حتى يحصلوا على ما يريدون.
5-الناجحون لا يكتفون في نتائج متوسطة ويبحثون دائماً عن النتائج الخارقة والنجاح القادم
إذاً…. من أنت من بين هؤلاء؟
من أنت؟ في الحقيقة لا اعرف.
ولكن بما أنك تقرأ هذه السطور أخمن انك لست من نوع ” الضحية” – لأنك لو كنت كذلك لما كنت تهتم في كيف بإمكانك أن تسيطر على حياتك بيدك وتصل للنجاح الذي تتمناه . لو فعلاً كنت كذلك كنت تخمن أن العالم ضدك بشكل مبدئي وكنت تحذف أي إمكانية أخرى.
ولكن أنت هنا .
هل أنت من “المشجعون”؟ هل تنظر بإعجابٍ إلي نجاحات الآخرين كمثل نجاح لا يمكنك تحقيقه ولا بإمكانك الوصول إليه؟ هذه لحظة مهمة في حياتك: كي تكون بين الناجحين كي لا تكون ضحية او مشجع فقط.
انظر خطوة إلى الأمام –لترى نفسك معنا في الطريق للنجاح الأكبر في الطريق للخطوة الأكبر القادمة-…
الخميس، 6 سبتمبر 2012
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)